في دول مضطهدة مثل فنزويلا وإيران، يهلل الحشود لأفعال ترامب ضد الطغيان، ويلوحون بالأعلام ويحتفلون بالحرية المحتملة وسط الاحتجاجات وتغيير النظام. ومع ذلك، يسعى اليسار الراديكالي في الداخل إلى سقوطه. فمن هم الظالمون الحقيقيون إذا؟